سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


الحزب اللهيون /القوى الضاربة لدي الملالي في ايران

كتبهاابو سعود ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 13:12 م

 

الحزب اللهيون /القوى الضاربة لدي الملالي في ايران

في الآونة الاخيرة ارتفعت اصوات في الشارع الايراني وفي المدن المختلفة وهي تهتف بالموت لخامني

المرشد الاعلى للثورة,

وهكذا انتزعت القدسية منه, قائد الثورة بموجب الدستور الايراني هو ولي الفقيه وولي امر المسلمين على وجه الارض وهو خليفة المهدي الامام الثاني عشر لدى الشيعة وهو بمثابة عيسى المسيح عند النصارى .

شتمه واهانته تعدّ من الكبائر ان هذي الكبيرة لم تات صدفة,بعد تكاثر الكبت والاختناق السياسي وارتفاع الاسعار والفساد الاداري والحكومي وتفشي المخدرات وجرائم القتل والدعارة واغلاق الجرائد واقدام محاكم الثورة على اعدام الابرياء بالعلن والسر واعتقال ناشطي حقوق الانسان سقطت صفة القدسية من خامني, في شعارات رفعها طلبة جامعة شريف ومن ثم طهران في العاصمة الايرانية كتب عليها:ان الكبت والاضطهاد والاعدامات اللاشرعية والعشوائية ستطيح بنظامكم,نحن نريد ايرانا حرا ومستقلا ,نحن قلقون من الحرب التي ستشن على ايران بواسطة الغرب لكنا لا نريد حكومة دينية مستبدة ,نريد ان نحصل على حرياتنا الاساسية والشرعية.

أن صلاحيات المرشد اللامحدودة تتنافى والدستور الايراني ,وقبل ان يهتف طلاب الجامعات بالموت لخامني كانت قد انهارت جدران الربوبية الشيعية الايرانية التي يمثلها خامنيفي الشارع الايراني,ان الايرانيين اليوم يتحدثون عن علاقة النظام الشيعي الايراني والحركات الارهابية كطالبان والقاعدة بالرغم من خلافه الفكري والايدئولوجي معهم وان مايحدث بالعراق وافغانستان يرونه من عين هذاالنظام الذي يسعى لتدارك قرع طبول الحرب ضده من قبل الغرب ,

معظم الحركات الحركات السياسية الايرانية التي ظهرت بعد الاصلاحات معظمها طلابية ونشات من جامعة طهران بالذات ,في اوايل الثورة الايرانية عام 1979 نهض وتظاهر الطلاب في شوارع طهران قبل ان يحمل الملالي عباءة خميني,

في الوقت الحالي اكثر من مليوني طالب يدرسون في جامعات ايران الحكومية والاهلية ,انهم كبروا في ظل الجمهورية الاسلامية

وقد ذاقوا مرّ استبداد الملالي جرعة بعد جرعة ,الملالي الملتحون يعتبرون انفسهم حراس الدين العلوي ـ الصفوي ـ ويدعون الاخرين بالموعظة اليه والى تطبيق المساواة والعدالة لكنهم ينهبون الثروات العامة ويثرون لانفسم اموالا طائلة وباستخدامهم القوى الضاربة ـ الباسيج ـ يغتالون المخالفين وذووا الاراء الاخري من الذين لا لا يعجبهم الامر.

كتب احد الصحفيين الايرانيين في الخارج ان الربوبية الشيعية في ايران تبدلت الى جمهورية قراصنة ,الشاب الايراني يرى ان اعز سنين شبابه هدرت وسرقت باسم الحفاظ على القيم الشيعية السامية وانتظار المهدي ليملأ الارض قسطا كما ملأت ظلما’ وانه يلمس بعض الحريات الاساسية من خلال الراديوهات الاجنبية الناطقة بالفارسية والقنوات التي يشاهدها من خلال الاقمار الصناعية والانترنت ,انه يشعر ان مستقبله مبهم نسبة ضئيلة من هؤلاء الشباب يجد عملا له بعد اتمام دراسته.

من الجانب الثاني الملالي يرون الطلاب المتظاهرين بعين العملاء لامريكا والغرب وانهم عضلاتها التي تظهر في الداخل ,قال خامني في لقاء تم له مع الباسيج ـ القوة التي يعول عليها كثيرا ـ قال ان الاميركيين ليسوا في حالة عسكرية جيدة كي يهاجمون ايران لكنهم يسعون الى زعزعة الاوضاع وتوتيرها من خلال مرتزقتهم في ايران,و أدعى مصباح يزدي في صلاة الجمعة ان الاميركيين خصصوا نصف ميليار دولار لعملائهم في ايران كي يقضوا على حكومة الله .

أن سقوط النظام العراقي سنة 2003 ونهاية حكم طالبان في افغانستان زرع املا في تصور الشباب الايراني على ان سقوط هذين النظامين قربا سقوط نظام الملالي خطوة ,لكن لا يعرف احد ماذا سيحل بايران ؟ في ايران لا توجد مجموعة غير دينية قوية على الساحة والقوى الايرانية الـغيرالدينية

ـ اليسارية والليبرالية ,العلمانيةـخسروا المعركة منذ زمن طويل ,قبل عقد من الان جرى الامل في عروق الايرانيين بمجيء الملا الليبرالي محمد خاتمي لكن الاصوليين لم يسمحوا له باجراء برنامجه الاصلاحي الذي كان قد وعد مناصريه وتراجع عن المواجهة مع الاصوليين وهكذا فقد الشباب املهم الوحيد بالتغيير .

القوميات الغير الفارسية والتي تشكل ثلثي ايران هي المرشحة للعب في الساحة السياسية في ايران ومطالباتها المستمرة بحقوقها الشرعية وقواعدها الشعبية الكبيرة ونجاحها بجلب نظر الموسسات الدولية الحقوقية وتضييق الخناق على ناشطيها في الداخل وسفرات احمدي نجاد لهذي القومية بصفة محلية ينبأبذلك.

ابوسعود

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ابوسعود | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر