سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


فد من عرب الأحواز يلتقي مسؤولا بالجامعة العربية

كتبهاابو سعود ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 00:43 ص

فد من عرب الأحواز يلتقي مسؤولا بالجامعة العربية ويسلم مذكرة عن أوضاع الإقليـم

مسؤول إيراني: هؤلاء قلة تحركهم يأتي ضمن مخطط لتفتيت بلدان المنطقة

القاهرة: عبد المنعم مصطفى وعبد الستار حتيتة
التقى وفد من عرب اقليم الاحواز في ايران مسؤولا قريباً من الملف الإيراني بالجامعة العربية، وتسلَّم مذكرة منهم تتحدث عن «دولة عربستان المستقلة»، وتشكو مما قالت إنه اضطهاد إيراني لهم بسبب كونهم عرباً، فيما قلل مسؤول بالسفارة الإيرانية بالقاهرة من شأن أعضاء «الوفد» واصفاً إياهم بأنهم «قلة منقطعة الصلة بإخوانهم من العرب الإيرانيين الذين يتقلد عدد منهم مناصب في الدولة الإيرانية دون تفرقة»، قائلاً إن مثل هذا التحرك في هذا التوقيت يأتي ضمن مخطط «الحرب الباردة» الذي تنفذه الولايات المتحدة ضد إيران ورصدت له 50 مليون دولار، لإثارة عرقيات وديانات ومذاهب ضد الدولة الإيرانية. وقال عادل السويدي، العضو في وفد من عرب منطقة الأحواز الإيرانية، إن الوفد، المكون من أربعة أحوازيين يعيشون في بلدان غربية وعربية، ويمثل قيادات لجمعيات أحوازية بالخارج، دعا جامعة الدول العربية، في المذكرة، إلى الوقوف إلى جانب «عرب إيران الذين يسكنون في إقليم الأحواز (خوزستان) المتاخم للحدود العراقية» في مواجهة ما وصفوه بـ«الممارسات الإيرانية الرامية الى الغاء هويتهم العربية».

وأشار إلى أن الوفد التقى مسؤولا مقرباً من الملف الإيراني بجامعة الدول العربية، وقدم له مذكرة موجهة للأمين العام للجامعة، عمرو موسى، تتضمن عرضاً لتاريخ منطقة الأحواز وشعبها، منها أن إمارة المحمرة (الأحواز) كانت دولة تتوفر بها كل مقومات الدول المستقلة حتى عام 1925.. «نحن لم نكن جزءاً من الدولة الإيرانية على مدى آلاف السنين.. الأحوازيون جربوا العيش ضمن (دولة) إيران بكافة السبل القانونية والشعبية.. الاستقلال عن إيران هدف استراتيجي بالنسبة لنا». ورداً على سؤال حول ما إذا كان تحرك الوفد الأحوازي يأتي في سياق ما تحدثت عنه تقارير أميركية وبريطانية عن اختراق لإيران من خلال تحريك شعوب إيرانية ضد النظام هناك، قال السويدي، الذي يعتبر نفسه مستقلاً ولا ينتمي لأي أحزاب أحوازية: «لا.. لكن هناك حزبا واحدا دخل في هذه العملية هو حزب التضامن.. ورئيسه (كريم بن سعيد) ليس له حضور في الأحواز، كما انه يقف ضد العمل العسكري.. هو يتحدث عن فيدرالية (أحوازية) داخل إيران، لكن نحن مع تقرير مصير». وأضاف السويدي أن الوفد الاحوازي طلب لقاء مسؤولين بوزارة الخارجية المصرية، ولم يتلقوا رداً حتى أمس، وأن الوفد يجري، خلال وجوده بمصر، الذي سيستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، محاولات للقاءات مع رجال دين من الأزهر وانهم التقوا بالفعل مع بعض قيادات أحزاب المعارضة ووسائل إعلام، وقال عن الزيارة التي بدأها الوفد يوم الخميس قبل الماضي: «ما كنت أتصور أنها ستكون ناجحة بنسبة 40% إلى 50%.. هذا على المستوى الإعلامي على الأقل». وقلل مسؤول إيراني طلب عدم تعريفه لـ«الشرق الأوسط» من شأن الوفد الأحوازي الإيراني قائلاً إنه لا يمثل الشعب الأحوازي ووصف الوفد بأنه «قلة منقطعة الصلة بإخوانهم من العرب الإيرانيين الذين يتقلد عدد منهم مناصب في الدولة الإيرانية دون تفرقة مع غيرهم من أبناء الشعب الإيراني سواء داخل الإدارة السياسية أو النيابية أو الأمنية»، مشيراً إلى أن «مثل هذا التحرك.. من هذه المجموعة قليلة الشأن (الوفد الأحوازي)، يأتي في سياق السياسة الاميركية والبريطانية والإسرائيلية الرامية لتفتيت البلدان العربية والإسلامية لكي يسهل لها السيطرة عليها وإخضاعها لمصالحها، ولتنفيذ مخطط إقامة الشرق الأوسط الكبير، لتقسيم بلدان المنطقة، ومنها إيران، إلى عرقيات وديانات وعصبيات ضعيفة، كما يجري الآن في العراق».

وأضاف المسؤول الإيراني أن الولايات المتحدة خصصت 50 مليون دولار لتنفيذ مخطط قال إنها تسميه «الحرب الباردة» أو «الحرب الناعمة» ضد إيران.. «عن طريق عملاء لها يقومون بأعمال تفجيرات وقتل للأبرياء، ليس في الأحواز فقط بل في مناطق أخرى من إيران متاخمة للحدود الباكستانية والأفغانية»، مشيراً إلى أن الأمر لا يتعلق بمعارضة عربية (من إيرانيين) ضد النظام الإيراني.. و«لكن توجد معارضة في الخارج أيضاً ضد الوجود العربي في السلطة داخل إيران».

وأضاف ان «إيران تواجه هذه الحرب الباردة بالتنبيه على خطباء المساجد ورجال الدين بتوعية الشعب الإيراني بجميع طوائفه ضد هذا المخطط، خاصة أننا شعب من عرقيات وديانات مختلفة يحكمها دستور واحد»، قائلاً: «حتى اليهود الإيرانيون الذين يبلغ عددهم نحو 3 آلاف لهم ممثل (مقعد) في البرلمان، وكذلك للمسيحيين الإيرانيين الذين يزيد عددهم على 10 آلاف ثلاثة مقاعد.. لا فرق لدينا بين السني والشيعي والفارسي والعربي والبالوشي وغيرهم؛ كلنا إيرانيون».

جريدة الشرق الاوسط ،لندن

لثلاثـاء 09 ذو الحجـة 1428 هـ 18 ديسمبر 2007 العدد 10612

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشرق الاوسط | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر