الحزب اللهيون /القوى الضاربة لدي الملالي في ايران
في الآونة الاخيرة ارتفعت اصوات في الشارع الايراني وفي المدن المختلفة وهي تهتف بالموت لخامني
المرشد الاعلى للثورة,
وهكذا انتزعت القدسية منه, قائد الثورة بموجب الدستور الايراني هو ولي الفقيه وولي امر المسلمين على وجه الارض وهو خليفة المهدي الامام الثاني عشر لدى الشيعة وهو بمثابة عيسى المسيح عند النصارى .
شتمه واهانته تعدّ من الكبائر ان هذي الكبيرة لم تات صدفة,بعد تكاثر الكبت والاختناق السياسي وارتفاع الاسعار والفساد الاداري والحكومي وتفشي المخدرات وجرائم القتل والدعارة واغلاق الجرائد واقدام محاكم الثورة على اعدام الابرياء بالعلن والسر واعتقال ناشطي حقوق الانسان سقطت صفة القدسية من خامني, في شعارات رفعها طلبة جامعة شريف ومن ثم طهران في العاصمة الايرانية كتب عليها:ان الكبت والاضطهاد والاعدامات اللاشرعية والعشوائية ستطيح بنظامكم,نحن نريد ايرانا حرا ومستقلا ,نحن قلقون من الحرب التي ستشن على ايران بواسطة الغرب لكنا لا نريد حكومة دينية مستبدة ,نريد ان نحصل على حرياتنا الاساسية والشرعية.
أن صلاحيات المرشد اللامحدودة تتنافى والدستور الايراني ,وقبل ان يهتف طلاب الجامعات بالموت لخامني كانت قد انهارت جدران الربوبية الشيعية الايرانية التي يمثلها خامنيفي الشارع الايراني,ان الايرانيين اليوم يتحدثون عن علاقة النظام الشيعي الايراني والحركات الارهابية كطالبان والقاعدة بالرغم من













