سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


حرب ايران السرية ضد شعبها

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , البديل العراقي

حرب ايران السرية ضد شعبها ……………..بقلم بيتر تاتشل


  لقد حكم على 16 من نشطاء الدفاع عن الحقوق العربية بالاعدام شنقا وذلك خلال محاكمات سرية أمام محاكم الثورة بتهمة التمرد حسب ما ذكرته وسائل الاعلام الأيرانية. ولكن معظم الاعترافات انتزعت من المتهمين تحت التعذيب . ومن المتوقع تنفيذ أحكام الاعدام الصادر بحق عشرة منهم في الاسابيع القربية القادمة بعد شهر رمضان. وتؤكد منظمة العفو الدولي بان أثنين من الذين حكم عليهم بالاعدام أي عبدالرضا النواصري وناظم البريهي بتهمة التورط في زرع القنابل، قد كانا في السجن عند وقوع التفجيرات وان ثلاثة آخرين هم حمزة السواري وجعفر السواري وريسان السواري لم يكونوا متواجدين في أي منطقة قريبة من حقل الزرقان النفطي عند حدوث التفجيرات هناك . ويبدو بان أحكام الاعدام هذه قد تم التخطيط لها لغرض إخماد احتجاجات الاقلية العربية المضطهدة في ايران والتي تشكل 70% من سكان اقليم خوزستان والمعروف محليا باسم اقليم الأهواز الواقع في جنوب غرب ايران . يعتقد العديد من الاهوازيين ان الاتهامات الموجهة ضد هؤلاء الـ 16 هي مؤامرة وان ذنبهم الحقيقي هووقوفهم بوجه سياسات طهران القمعية ونهبها ثراوتهم النفطية .
  وهناك المزيد من المحاكمات الصورية يتم التخطيط لها لتنظرفي قضية خمسين من النشطاء العرب الاهوازيين وجهت اليهم تهمة التمرد منذ عام. انهم متهمون بتهمة (محاربة الله) وهي جريمة عظمى عقوبتها الاعدام الى جانب اتهامات اخرى من قبيل حيازة قنابل مصنعة يدويا والتخريب ولم تقدم أي أدلة مادية تدعم تلك الاتهامات. فالكل يواجهون احتمال عقوبة الاعدام .
  ان الحصول على المعلومات دقيقة بخصوص الأعدامات يعد أمرا صعبا جدا خاصة وان السلطات الإيرانية تحمل سمعة سيئة بخصوص ممارسة السرية وغالبا ما تحجب المعلومات بخصوص التهم الموجهة والأثباتات المقدمة والأحكام الصادرة . و يعاني الصحفيون الأجانب من القيود التي تحدد تحركاتهم ويتعرض الصحفيون المحليون للترهيب والتهديد بالسجن ولكن بالرغم من ذلك تؤكد جماعات حقوق الانسان بان ثمة موجة جديدة من القمع يواجهها عرب الاهواز الذين يتهمون طهران بممارسة سياسة التطهير العرقي والعنصرية بحقهم . وكانت السلطات قد أعدمت امام الملأ كل من علي العفراوي البالغ من العمر 17 سنة ومهدي النواصري البالغ 20 عاما شنقا بتهمة المشاركة في التمرد . وكانت منظمة العفو الدولية أدانت محاكمتهما وأعتبرتها غير عادلة خاصة وانه لم يسمح لهم بمقابلة المحامين. وذكرت منظمة حقوق الانسان الاهوازية (AHRO) بأن سبعة أخرين من السجناء السياسيين العرب قد أعدموا سرا في الوقت ذاته تقريبا. وآخر تكتيك صارت طهران تمارسه هو أحتجاز أطفال المتهمين الاهوازييبن الهاربين كرهائن . وطبقا لما أعلنته منظمة العفو الدولي بان أثنين من الاطفال سجنا مع والدتيهما لأرغام والديهما الناشطين السياسيين الهاربين على التسليم الى قوات الأمن .
  وتم قمع الاحتجاجات ضد هذا الانتهاك بقسوة . يذكر بانه لا يسمح للاحزاب والنقابات المهنية والاتحادات الطلابية الأهوازية بممارسة النشاط وانها غير قانونية وحسب ما جاء في تقرير منظمة حقوق الانسان الاهوازية (AHRO) تم في العام الماضي فقط اعتقال 25000 من الاهوازيين العرب فنفذ حكم الإعدام بحق 131 منهم واختفى 150 آخري


المزيد