سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


أجراس الحرب

سبتمبر 7th, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , الحياة


سؤال المليون دينار: هل تشن أميركا الحرب على إيران؟

عزمي بشارة      الحياة     - 06/09/07//

 

كما يبدو لا يكل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ولا يمل عندما يتعلق الأمر بشن الحرب على إيران. ومن المعروف أنه كان أحد مصممي تحويل نقمة الرأي العام الأميركي على تنظيم «القاعدة» والإسلام المتطرف وأفغانستان و «طالبان» نحو بلد لا علاقة له بذلك وهو العراق. وحتى في حينه وجد في إسرائيل سياسيون مثابرون لم يمانعوا أن تشن الحرب على العراق طبعاً، ولكنهم آثروا شنها على إيران وعبروا عن رأيهم بصوت عال، إذا كان الخنجر قد سحب ولن يعاد إلى غمده «قبل أن يذوق الدم» (كما يقال في اليمن)، وإذا لم يكن بد من حرب سوف تشن دون علاقة مثبتة بـ «القاعدة»، فلتكن إذاً ضد إيران التي تكفرها «القاعدة» أصلاً. وكتبنا عن ذلك في حينه. كان العراق برأيهم قد تحول بفعل الحصار المستديم إلى جثة سياسية عسكرية لا تشكل خطراً على إسرائيل، أما إيران فخطر استراتيجي. وطبعا كانت استراتيجية التدخل الأميركي العسكري ضد العراق القائمة على نفي عروبته واعتماد تقارير عربية «معتدلة» حول ضرورة دك أنظمة من الخارج أمراً مستحباً إسرائيلياً من حيث المبدأ، وتطبيقاً لنظرية إسرائيلية مفادها أن جوهر الصراع في المنطقة هو طبيعة الأنظمة العربية… ولن نطيل هنا، فهذا موقف يجب أن يسمع ويناقش إذ يقوله ديموقراطي عربي وليس إذا نطقت به إسرائيل. ولا شك أن بناء استراتيجية التدخل الأميركية تأخذ بعين الاعتبار حاجات إسرائيل وحلفاء أميركا العرب، وليس الموقف الديموقراطي العربي الخاطئ أو الصحيح.

ولأن التدخل في العراق آل إلى ما آل إليه من فتح أبواب جهنم المجتمعات على مصراعيها بعد كسر أقفال الدولة عنها، ولأن نظريات المحافظين الجدد قد آلت الى غير مآلاتها بفعل طحن المجتمع العراقي لها ولذاته فإننا نصادف هذا التساؤل التخميني الطابع: هل تشن أميركا الحرب على إيران أم لا؟ يقف العراق ومقاومته من وراء عدم يقينية الإجابة على السؤال، وذلك على الرغم من أن اللوبي الإسرائيلي في واشنطن يعمل بمثابرة على مدار الساعة وفي مسألة التسلح الإيراني تحديدا طيلة الأعوام الماضية، ومؤخرا بتقاطع مع لوبيات عربية «أد هوك»، أي في تحالفات لغرض واحد محدد، وعلى الرغم من إثارة الرعب من «القنبلة الإسلامية»، وهو رعب لا نذكره في حالة إعلان باكستان الإسلامية عن امتلاكها السلاح النووي، ربما لأن تلك القنبلة لم ت

المزيد