سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


مظاهرة المخابرات الإيرانية في البصرة !

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , عراق الغد

مظاهرة المخابرات الإيرانية في البصرة !
سهر العامري
يلجأ عملاء المخابرات الإيرانية في البصرة ، وفي هذه الساعات التي بدأت فيها مطاردة عناصر البرامكة الجدد في العراق ، الى إثارة الشارع البصري بعد أن ألقت القوات البريطانية القبض على أكثر من واحد من الإرهابيين المتدربين على العبوات الناسفة الجديدة التي حملت إليهم من الجمهورية الإسلامية ! لقد بدأت الحرب الجديد ضد عملاء إيران ، أول ما بدأت ، بإلقاء القبض على الفرطوسي ومجموعته ، وذلك بعد أن تأكد للقوات البريطانية ، ومن خلال معلومات مخابراتية موثقة ، أن هؤلاء ما هم إلا جنود مجندين في جيش المخابرات الايرانية ( اطلاعات ) ، هذا الجيش الذي يعيث في أرض العراق فسادا الآن ، وردا على القاء القبض هذا قامت بعض العناصر من شرطة صولاغ العاملين في صفوف أجهزة المخابرات الايرانية بإلقاء القبض على مخبرين إنجليزيين اثنين من مجموعة مخبرين تبلغ ستة واربعين مخبرا ، كانوا يلاحقون عملاء المخابرات الايرانية العاملين في نقل العبوات الناسفة من ايران والى البصرة . بعدها قامت عناصر شرطة صولاغ بتسليم هذين المخبرين لرجال أحدى المليشيات المؤتمرة بأمر جهاز المخابرات الايرانية ( اطلاعات ) ، وذلك من أجل مبادلتهم بالفرطوسي ومجموعته ، وعلى ذات الطريقة التي كان تمارسها المنظمات المسلحة في لبنان ، لكن سرعة تصرف القوات البريطانية ضد هؤلاء أحبط هذا المخطط ، وذلك حين استطاعت تلك القوات انقاذ المخبرين البريطانيين المذكورين ، فراح اتباع ولاية الفقيه يتصارخون قائلين : إن هؤلاء المخبرين ما هما إلا جاسوسان اسرائيليان ، وكأنما جيش مثل الجيش البريطاني كان عاجزا عن تجنيد عملاء له من العراقيين ومن الإيرانيين ، وبذات الطريقة التي تجند فيها المخابرات الايرانية اشخاصا فقدوا ضمائرهم ، فباعوها بحفنة بخسة من المال ، رغم أنه يقال أن البريطانيين يدفعون من المال أكثر من الإيرانيين أنفسهم لباعة الضمائر هؤلاء .
لقد فتحت قوات الاحتلال البريطاني في البصرة جبهة الحرب هذه ضد قوات الاحتلال الايرانية فيها ، وضد البرامكة الجدد ، بعد ما توصلت تلك القوات الى قناعة هي أن ايران لن ترضى إلا ببسط نفوذها وحدها على البصرة وسائر الجنوب العراقي ، يساعدها في ذلك جيش من منظمات صنعت فوق أراضيها ، ثم رحلت الى العراق بعد سقوط صدام .
يضاف الى ذلك الى أن القوات البريطانية تلك قد بدأت تدرك أن إيران قد بدأت تشن حربا عليها بواسطة عملائها الذين زودتهم بالمال والسلاح ، تلك الحرب التي سقط فيها عدد من افراد تلك القوات قتلى ، وقد تبنت عملية القتل تلك منظمة كتائب الإمام الحسين ، ويبدو أن الجنود البريطانيون كانوا على قدر كبير من اليقظة والحزم ، ولهذا فقد ردوا بعد اعتقال الفرطوسي ومجموعة ، وبعد انهيارهم التام بما قدموه من اعترافات ، باعتقال اثني عشر شرطيا من شرطة صولاغ الارهابية كانوا من ضمن المجموعات الارهابية التي نشرت الرعب والخوف بين ابناء البصرة النجباء ، والمسالمين ، ودليل على ما اقول هاكم ما قال البريجادير جون لورمير المتحدث العسكري البريطاني في البصرة إن (بعض الافراد الذين اعتقلناهم لهم علاقة بجماعات الميلشيات … وقد تحركنا ضدهم فقط لأنهم متورطون في الارهاب وليس بسبب انهم اعضاء في أية جماعة او منظمة سياسية بعينها ) واضاف ( ان بعض هؤلاء المعتقلين اعضاء في قوة شرطة البصرة موضحا ان في الشهرين الماضيين قتل ثمانية من جنود القوة المتعددة الجنسية وستة من افراد التحالف بأيدي ارهابيين في محافظة البصرة. واوضح ( ان هذا الارهاب يجب ان يتوقف وهذه العملية صممت لعمل هذا بالضبط ) ، هذا في وقت قالت مصادر من مكتب مقتدي الصدر في البصرة ( ان من بين المعتقلين عدد من القادة في ادارة الشؤون الداخلية بالبصرة وهي جزء من وزارة الداخلية العراقية. )
وبعد هذه العملية قامت القوات البريطانية بمحاصرة بيت مسؤول منظمة ثار الله الايرانية في البصرة كذلك ، ويبدو أن اللقاء القبض عليه أجل الى وقت آخر بسبب من أن القوات تلك فضلت أن تعتقله بشكل سلمي ، بعد أن أظهر انصاره استعدادهم لخوض معركة ضد القوا

المزيد