لقد فتحت قوات الاحتلال البريطاني في البصرة جبهة الحرب هذه ضد قوات الاحتلال الايرانية فيها ، وضد البرامكة الجدد ، بعد ما توصلت تلك القوات الى قناعة هي أن ايران لن ترضى إلا ببسط نفوذها وحدها على البصرة وسائر الجنوب العراقي ، يساعدها في ذلك جيش من منظمات صنعت فوق أراضيها ، ثم رحلت الى العراق بعد سقوط صدام .
يضاف الى ذلك الى أن القوات البريطانية تلك قد بدأت تدرك أن إيران قد بدأت تشن حربا عليها بواسطة عملائها الذين زودتهم بالمال والسلاح ، تلك الحرب التي سقط فيها عدد من افراد تلك القوات قتلى ، وقد تبنت عملية القتل تلك منظمة كتائب الإمام الحسين ، ويبدو أن الجنود البريطانيون كانوا على قدر كبير من اليقظة والحزم ، ولهذا فقد ردوا بعد اعتقال الفرطوسي ومجموعة ، وبعد انهيارهم التام بما قدموه من اعترافات ، باعتقال اثني عشر شرطيا من شرطة صولاغ الارهابية كانوا من ضمن المجموعات الارهابية التي نشرت الرعب والخوف بين ابناء البصرة النجباء ، والمسالمين ، ودليل على ما اقول هاكم ما قال البريجادير جون لورمير المتحدث العسكري البريطاني في البصرة إن (بعض الافراد الذين اعتقلناهم لهم علاقة بجماعات الميلشيات … وقد تحركنا ضدهم فقط لأنهم متورطون في الارهاب وليس بسبب انهم اعضاء في أية جماعة او منظمة سياسية بعينها ) واضاف ( ان بعض هؤلاء المعتقلين اعضاء في قوة شرطة البصرة موضحا ان في الشهرين الماضيين قتل ثمانية من جنود القوة المتعددة الجنسية وستة من افراد التحالف بأيدي ارهابيين في محافظة البصرة. واوضح ( ان هذا الارهاب يجب ان يتوقف وهذه العملية صممت لعمل هذا بالضبط ) ، هذا في وقت قالت مصادر من مكتب مقتدي الصدر في البصرة ( ان من بين المعتقلين عدد من القادة في ادارة الشؤون الداخلية بالبصرة وهي جزء من وزارة الداخلية العراقية. )
وبعد هذه العملية قامت القوات البريطانية بمحاصرة بيت مسؤول منظمة ثار الله الايرانية في البصرة كذلك ، ويبدو أن اللقاء القبض عليه أجل الى وقت آخر بسبب من أن القوات تلك فضلت أن تعتقله بشكل سلمي ، بعد أن أظهر انصاره استعدادهم لخوض معركة ضد القوا













