سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


قراءة في أحداث 'الأهواز'!

نوفمبر 25th, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , مجلة العصر

قراءة في أحداث ‘الأهواز’!
20-4-2005
يعزو البعض توقيت هذه الحملة التي شنها التيار اليميني المتشدد في إيران إلى اقتراب موعد انتخابات المجالس البلدية التي تشكل الأغلبية العربية في المدينة القاعدة الأساسية للمرشحين الإصلاحيين والقوميين العرب وهذا ما لا يرغبه المتشددون. فثمة محاولات لثني عرب إيران عن المشاركة في الانتخابات البلدية أو محاولة دعم الإصلاحيين. وفي السياق ذاته يمكن القول إن إفرازات داخلية في إيران دفعت باتجاه افتعال هذه الأزمة للتغطية على مشاكل وملفات داخلية وأخرى خارجية
بقلم طارق ديلواني

ثمة أسئلة عديدة تحتاج إلى إجابة فيما يتعلق بقضية اضطرابات منطقة الأهواز أو إقليم عربستان كما يسميه سكان الإقليم أو خوزستان كما تسميه السلطات الإيرانية، ومن بين هذه الأسئلة دلالة توقيت هذه الأحداث وأسبابها ودوافعها، وهل تندرج في إطار ما يمكن تسميته السياسة الأمريكية للإصلاح من الداخل في دول الشرق الأوسط عبر شماعة الأقليات حينا والأحزاب المعارضة حينا آخر؟ أم أن أجندة سياسية وعرقية لعبت دورا في تحريك ماء عربستان الراكد؟!

وللإجابة على هذه الأسئلة ينبغي استحضار التاريخ والاتكاء عليه لفهم طبيعة ما يحدث اليوم في هذه المنطقة المضطربة منذ نحو 8 عاما!

* تاريخ من الاضطهاد!

اتسم حكم شاه إيران ( محمد رضا بهلوي) بالعنصرية والرفض لكل ما هو عربي في الأهواز، ونهب ثرواته النفطية التي لا زالت تشكل نحو 9% من صادرات إيران، كما شرع ببناء مستوطنات فارسية على غرار المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين لأحداث خلل ديمغرافي في التركيبة السكانية حيث الأكثرية العربية في تلك المناطق.

فقد قام الرجل بضم المنطقة إلى السيادة الإيرانية عام 1925، وكان إقليم عربستان يسمى قديماً إمارة المحمرة سكانها عرب مائة بالمائة، وكان لها معاهدات مع بريطانيا ودول الخليج. وثمة ممارسات عرفية وقمعية تعرض لها العرب في منطقة الأهواز على مدار السنوات الماضية، من قبيل منع استخدام اللغة العربية في الدوائر الحكومية وتغيير أسماء المدن والقرى العربية التاريخية واستبدالها بأسماء فارسية وممارسة شتى أساليب الدمج الإجباري والتهجير القسري.

أما بعد قيام الثورة؛ فإنّ السياسات الإيرانية تجاه الشعب ا

المزيد