سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


تاريخ عريق و متعرج

فبراير 12th, 2008 كتبها ابو سعود نشر في , يوسف عزيز

ايلاف تحاور المؤرخ الاهوازي موسي سيادت
العرب في ايران: تاريخ عريق و متعرج

الزميل عزيزي يحاور موسي سيادت

يوسف عزيزي من طهران: عندما سارت بي السيارة من حي الشعب الي حي سعدي الذي يقطنه المؤرخ الاهوازي موسي سيادت (ابوكمال) لأحاوره حول تاريخ الاهواز شاهدت التاريخ بعينه يجري امام عينيّ. فبعد ان مررنا علي احياء زيتون و الخزعلية مرت بنا السيارة الي طريق ساحلي تم افتتاحه مؤخرا.إذ بإمكانك ان تقرأ التاريخ في مياه نهر كارون و ضفافه و كأنها مرايا تعكس لك ماجري بالاهواز عبر تاريخه العريق.

وقد اختار السائق هذا الكورنيش الجديد الواقع علي الضفة الشرقية للنهر حيث رأيت معالم جسر قديم يعود الي قبل الاسلام تسمي آثاره هنا ب "السنون" و طبعا باللهجة الدارجة الاهوازية؛ و من ثم قصور و بيوت قديمة تعود الي عهد الشيخ خزعل الحاج جابر و مسجد الشيخ احمد العامري و الجسر الأسود و الجسر الهلالي حيث يعود بناء الجسرين الي عام 1934، حتي عبرنا النهر من الجسر الخامس الي الضفة الغربية لنهر كارون حيث جامعة الاهواز الحكومية و حي النهضة "لشكرآباد" وساحة "حجي حاصود" التي تحولت مؤخرا الي ساحة الجامعة.

فلما وصلت بيت المؤرخ ابوكمال كنت قد مررت بمعالم ذكرتني بفترات تاريخية مختلفة عاشتها المدينة بشكل خاص و المحافظة بشكل عام. وهذا ما حفزني بان اطرح اسئلتي في مجال التاريخ الذي يختص به موسي سيادت في الحوار التالي:

لابد في بدء الحديث ان نتعرف علي حياتك الثقافية؟

ولدت في العام 1942 في حي لشكرآباد بمدينة الاهواز حيث درست الابتدائية و الثانوية في هذه المدينة، و حزت علي الشهادة الجامعية في فرع الجغرافية من جامعة اصفهان عام 1972. وقد عملت مدرسا في ثانويات مدينة عبادان حتي وقوع الحرب العراقية – الايرانية عام 1980. وبما ان الحرب كانت تدور رحاها في محافظة خوزستان (الاهواز) فقد نزحنا مع العائلة الي مدينة اصفهان، لكننا وبعد عامين عدنا الي مدينة الاهواز حيث واصلت التدريس في ثانوياتها حتي دعيت من قبل وزارة التربية و التعليم للمشاركة في ندوة علمية حول جغرافية اقليم خوزستان.

وقد قمت ببحوث تاريخية و جغرافية حول منطقتنا حيث نشرت اول كتاب لي في العام 1995 بعنوان " تاريخ جغرافية عرب خوزستان" و تلاه كتاب " تاريخ خوزستان من العهد الافشاري الي العهد الحديث" في العام 2000. وصدر الكتاب الاخير في جزئين وهو يتطرق الي الاحداث التاريخية و السياسية و الثقافية في هذه المنطقة.

كما و نشرت العديد من المقالات في المجالات الثقافية والتاريخية في صحف المحافظة. وقدمت كتابين جديدين للنشر الي وزارة الارشاد الايرانية وهما ينتظران الترخيص. احدهما حول مصادرة الاراضي الزراعية من قبل الشركات الحكومية و مصادرة المياه ونقلها الي محافظات اخري وموضوع " البيع المتبادل" للنفط؛
و في الكتاب انتقادات للفساد و الانحرافات الاخلاقية و تفشي البطالة
والادمان و السرقة في محافظة خوزستان (الاهواز). والكتاب الثاني" الغجر عبر التاريخ" يتطرق الي هذه الاقلية المحرومة من ابسط حقوق الحياة في العالم حيث نصفها هنا بـ " الكواوله".

ماذا عن وجود العرب في الاهواز قبل الاسلام؟

اولا، يشير الكتاب المقدس " التوراة" في الفقرة 21 من الصحاح العاشر الي العيلاميين وهم من الساميين الذين حكموا منطقتنا.
ثانيا، يذكر الملك داريوس الاول الاخميني (522 ق.م) في نقش "بيستون" في مدينة كرمنشاه القوميات التي كان يحكمها كالتالي: الميديين و العيلاميين و هيراتيين و المصريين و البلخيين
و السغرتيين و الارامنة والبابليين و السوريين و السكائيين
و العرب.. الخ. اذ نري صور لهذه القوميات علي الصخور في قصور برس بوليس الملكية.

وكما يذكر المؤرخ الايراني ناصر بوربيرار في كتابه " 12 قرنا من الصمت" إن النقش المذكور يشمل الشعوب التي كانت تقطن ايران القديمة و الحضارات المجاورة لها و المغلوب امرها بفعل العنف الاخميني.

ثالثا، انبثقت في عهد السلوكيين – الذين خلفوا الاخمينيين - اول دولة عربية في غرب محافظة خوزستان (الاهواز) توصف باسم
ميشن او ميسان، حيث كان اول ملك لهذه المملكة هيسباوسنيس وعاصمتها خاراكس بالقرب من مدينة خورمشهر الحالية. وقد دام عمر مملكة ميشن حتي العام 225 ميلادي.
ويصف عالم الجغرافيا المشهور ايزادور الكرخي في كتاب المنازل الفرثية، اهل ميسان بانهم آراميين و ساميين. وفي العام 102 ق.م، ضرب اتامبليوس، احد ملوك ميشن المسكوك باسمه.
رابعا، كان الفرس في العهد الاخميني و خاصة في العهد الاشكاني يعرفون العرب ونحن نعرف ان انتصار ايران في العام 92 ق.م،
و في عهد الملك الاشكاني اشك الثالث عشر علي الامبراطور الروماني كراسوس كان بسبب مساندة العرب له في تضليل الروميين.
خامسا، يؤكد المؤرخ اليوناني كورتيوس رفوس الذي عاش في اوائل القرن الثالث الميلادي ان العرب كانوا يقطنون كرمان
و فارس قبل ذلك التاريخ.
سادسا، قام الكسري سابور الثاني الساساني في العام 290 ميلادي بتهجير قبيلة بني حنظلة (من بني تميم) المعروفة ببني العم الي ايران.

وقد سكن بنو حنظلة او بنو العم في مدينتي نهرتيري و مناذر الكبري. و كانت مدينة نهرتيري تقع علي نهر بهذا الاسم و بالقرب من مدينة الحويزة حيث قام تيرابوس، الملك العربي لمملكة ميسان بحفر نهر تيري. وتقع مناذر الكبري في شمال غرب مدينة الاهواز بالقرب من مدينة تستر. وقد ساند بنوتميم العرب المسلمين عند فتحهم لايران.

لننتقل الي بعد الاسلام و خاصة الي سلالة المشعشعين ودورهم في تاريخ الاهواز؟

تأسست امارة المشعشعين في العام 840 ه.ق – 1436 ميلادي في منطقة تسكنها عدة قبائل عربية عريقة في الاصل
و القدم مثل بنو تميم، و بنوأسد، و عبادة، و ليث، و حطيط، و بني سعد، و نيس، و اهل الجُرف، وآل غزي، والباوية، وبني لام، وربيعة، و خزرج، وبنوكعب، و الصقور، و بني طُرُف، والشُرفة، وفي الاونة الاخيرة الِسواري و السواعد.. الخ.

يعتبر قيام دولة المشعشعين بقيادة السيد محمد بن فلاح في عربستان

المزيد


تجزيه طلب کيست؟

ديسمبر 24th, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , يوسف عزيز

 

 

تجزيه طلب کيست؟

آنها که مملکت را به "خودی

 

يوسف عزيزی بنی طرف

"و"غير خودی" تجزيه کرده اند

 

يك سايت افراطی (رجانيوز) كه پيشتر نيز عليه نگارنده اين سطور مطالب بی پايه ای را منتشر كرده بود، بار ديگر و در ادامه همان ادبيات بی مايه، تهمت هايی به من زده است. البته اين سايت برای فرار از مسووليت های اخلاقی و قانونی كار خود، همه جا از صاحب اين قلم به نام " يوسف.ع" ياد كرده است. اما از همه بدتر، در كنار اين گزارش، عكسی از نگارنده چاپ كرده و بخشی از آن را سياه كرده است. اين شيوه را می توان "سياه نمايی تصويری" ناميد كه در واقع جزيی از سياه نمايی عام است

 

 

 

. من درواقع نمی خواستم جواب اين تازه به دوران رسيده ها را بدهم اما برای روشن كردن اذهان برخی از هموطنانم كه ممكن است از اين دروغ پراكنی ها متاثر شوند اين مطالب را می نويسم. از آن جا كه گردانندگان اين سايت، بار قبل از چاپ پاسخم سرباز زده بودند، اين بار نسخه ای برايشان نفرستادم .پيش از هر سخنی لازم است بگويم من پس از برگزاری نشستی كه در تاريخ 24/ 9/ 86 (15/11/07) "برای دفاع از آزادی بيان و آقای عمادالدين باقی" در انجمن صنفی روزنامه نگاران برگزار شد، مقاله ای به زبان عربی در روزنامه اينترنتی ايلاف نوشتم. نام مقاله ام "جبهه ای وسيع در ساختمانی كوچك" بود. در آن نشست طيف ها

 

و شخصيات های فرهنگی و سياسی وقومی متنوعی شركت داشتند. از چپ چپ تا راست راست. به برخی از آنان كه در خاطرم مانده است اشاره می كنم: محمد علی عمويی، فريبرز رييس دانا، عليرضا جباری، ابراهيم يزدی، عزت الله سحابی، معين فر، هاشم آغاجری، محمد ملكی، صدر حاج سيد جوادی، خشايار ديهيمی، بابك احمدی، عليرضا رجايی، احمد زيد آبادی، رجبعلی مزروعی، عبدالله مومنی، محسن كديور، صالح نيكبخت، محمد شريف، محمد سيف زاده، عبدالفتاح سلطانی، حسن عباسيان (رييس جمعيت عرب های خوزستانی مقيم تهران) و بهرام ولدبيگی ( سردبير هفته نامه توقيف شده كردی – فارسی آشتی) و همسر آقای باقی و دخترشان و محمد قوچانی دامادشان

.

من به هرحال برای ادای احترام به انسانی كه در دفاع از حقوق شهروندان زندانی ايرانی سر از پا نمی شناخت، در آن نشست شركت كردم. زيرا فكر می كنم كه ايشان بر خلاف ديگر مدعيان حقوق بشر، ايرانيان را نه بر اساس قوميت و زبان و دوری و نزديكی شان به پايتخت بلكه براساس ميزان مظلوميتشان مورد توجه قرار می داد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*************************

 

 

 

.از اين رو كوشش برای آزادی عمادالدين باقی در يك معنا، كوشش برای همبستگی ملی است كه وی نماد آن بود.گردانندگان اين سايت تندرو از همان ابتدای "گزارش" شان از من به عنوان " يكی از طرفداران تجزيه خوزستان" نام برده اند و البته اين عنوان همواره توسط افراطيون درمورد اغلب هموطنان برابری طلب غير فارسمان به كار رفته است.در اين زمينه به ياد مقاله ای می افتم كه دوستم، روانشاد بهاء الدين ادب - نماينده پيشين سنندج – چند سال پيش و در گرماگرم درخواست نمايندگان كردستان برای اجرای اصل 15 و 19 قانون اساسی در يكی از روزنامه های كشور نوشتند. در آن هنگام همفكران گردانندگان اين سايت، تهمت تجزيه طلبی را به ايشان و ديگر نمايندگان عضو فراكسيون كرد مجلس ششم وارد كرده بودند. مهندس ادب در آن پاسخنامه، به همه مقدسات سوگند خورده بود كه " آقايان ما تجزيه طلب نيستيم". اما من اينان را به 24 كتاب وصدها مقاله فرهنگی، سياسی وادبی رجوع می دهم كه طی سی سال گذشته به زبان های فارسی و عربی
المزيد