سأحاول يا وطني أن أعيد لك كيانك الذي سلبه منك العدو الغاشم عام 1925 ،أعرف أن نصف المشكلة تقع على عاتق ما يسمّون  بسياسييك ونخبك الذين يعانون من الامية والتخلف ،لكني لم أيأس و رأس مالي هو الشارع الاحوازي الذي اجتاز مراحل الوعي واتكل على نفسه وسجل تاريخه الحديث بلاهذا وذاك واستطاع ان يجعل الجلاوزة والجنود الفرس يفرون من امام امواجه المتلاطمة وسجل الملحمة وسوف يطرد الدجال من ارضه ،هذا الشعب اليوم صار يعرف كل شي عن ما يدور حواليه  ،عرف من هي حماس ومن نصر الله ومن الاسد , شعب اختار طريقه طريق النصر المسدد الذي يأتي بأتكاله على  طاقاته وقدراته الحقيقية الا وهم شبابه وطلائعه الذين  لا تأخذهم الحزبيات الفقيرة ولا الانتمائات الطائفية والقبلية أنما هم يقدمون اعظم الاعمال بأخلاص تام وبلا ادعاء وبلا منة مرضاة شعبهم ووطنهم الحر الأبي   

 إقرأ عن الأحواز 

 


الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج

نوفمبر 25th, 2007 كتبها ابو سعود نشر في , hedayah

www.hedayah.net

الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج

هدايه نت - هاني زايد

 

لسنا من دعاة التهويل, و لكننا في الوقت ذاته لسنا من دعاة التهوين ما دام الأمر يتعلق بمستقبل عام للدول العربية, و من هنا يجب التعامل بحسم تجاه ما ورد في مقال حسين شريعتمداري مستشار المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي ورئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية في افتتاحيته التي كتبها في الجريدة, و وصف فيها البحرين بأنها محافظة من محافظات إيران, بل و راح السيد شريعتمداري يمد خطوط هجومه على البحرين على استقامتها زاعماً أن البحرينيين يطالبون بعودة الجزيرة" لوطنها الأم", و لم يدلل و لو بدليل واحد على صحة ما زعمه, و كأن البحرينيين في انتظار كلمة منه حتى و لو كانت كلمة بدون برهان و لا أساس و لا منطق. و لم يكن ما قاله المدعو" شريعتمداري"- و الذي ربما يجد كثيرون أنفسهم عاجزين عن نطق اسمه الفارسي- سوى تأكيد على المطامع الإيرانية في منطقة الخليج, خاصة و أنه كتب مقاله تعقيباً على بيان وزراء خارجية و دفاع مجلس التعاون الخليجي, و الذي عقد في جدة مؤخراً, و انتهى بالتأكيد على رفض احتلال إيران للجزر الإيرانية الثلاث"طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى". كما أكد على دعم حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة سيادتها على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة. و يمكن القول بأنه لو كان هناك خيراً فيما ورد على لسان المدعو" شريعتمداري" فهو أنه عكس المنطق الحقيقي للتعامل الإيراني مع المنطقة العربية, و هو موقف على الترويج لفكرة التوسع الشيعي في المنطقة, و هو حديث   أكبر من كونه مجرد حديث في الهواء, و يكفي للتدليل على ذلك تقليب دفاتر تلك التوصيات التي صدرت عن المؤتمر التأسيسي الموسع لشيعة العالم في مدينة قم, و هي توصيات تركزت في كثير منها حول ضرورة سعي إيران لتنفيذ مخططاتها في منطقة الخليج بصورة عامة, و في المملكة العربية السعودية بصورة خاصة, حيث جاءت التوصيات على النحو التالي:

1 - ضرورة تأسيس منظمة عالمية تسمى (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي) ويكون مقرها في إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها ويتم عقد مؤتمر خاص خلال كل شهر.

2 - دراسة وتحليل الوضع الراهن على الساحة الإقليمية والاستفادة من التجربة الإيرانية الناجحة في العراق وتعميمها على بقية الدول وأهمها السعودية (قلعة الوهابية الكفرة) والأردن (عميل اليهود) واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان.

3 - بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق زج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.

4 - استثمار كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.

5 - التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم والابتعاد عن التعصب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.

6 - تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

7 - على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.

8 - إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم وتكون الموارد أحياناً جمع الأموال من الحكومات العرفية وخاصة العراق وتبرعات التجار الأثرياء وزكاة الخمس وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.

9 - تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول وتقويم أعمالها.

10 - متابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.

الأطماع الإيرانية في الخليج العربي

لم تكن تلك الوثيقة على الرغم من خطورتها بجديدة, حيث أن الأطماع الإيرانية في الخليج قديمة, فالخليج بشاطئية الشرقي والغربي كان وما يزال جزءاً لا يتجزأ من جزيرة العرب. لقد سكنه الكنعانيون أولاً ثم تبعهم الفينيقيون الذين ينتسبون للكنعانيين؛ واستقرت في الخليج قبائل عربية منذ أقدم العصور كخزاعة وربيعة وإياد والأزد من كهلان في عمان. لكن الفرس تطلعوا إلى احتلال الخليج وشبه الجزيرة العربية منذ إمبراطوريتهم الأولى؛ وكانت جهودهم منصرفة إلى المناطق التالية:

البحرين

حيث بسط الفرس نفوذهم على البحرين في عام 615م؛ وكانت موطناً لقبيلة" ربيعة"وتحررت البحرين من استعمار الساسانيين لها عندما دخلت في الإسلام عام 628م على يد القائد المسلم"العلاء بن الحضرمي", وتعرضت للردة فترة قصيرة بلغت بضعة أشهر، ثم قام" الجار ود بن عبد القيس" بتطهير الجزيرة من أردان الرده بعد أن ساعده العلاء بن الحضرمي. وعاشت البحرين جزيرة مسلمة عربية في عهد الخلفاء الراشدين وبني أمية والدولة العباسية؛ ولم تسلم من مؤامرة باطنية رهيبة دبرها صاحب الزنج؛ وتمكن من احتلال البحرين عام 249هـ، ثم جاء القرامطة بعد الزنج. وفى عام 1521 إلى 1602 احتل البرتغاليون البحرين؛ ثم تغلب الفرس على البرتغاليون في عام 1602 وحتى عام 1783 حيث استولى عرب عتبة- الخليفة على جزيرة؛ وطردوا الفرس منها وعادت للسيادة العربية ثانية

الأحواز و شط العرب

تنفصل الأحواز عن هضبة إيران العالية بسلسلة جبال  زاجروس لتكون امتداداً طبيعياً لسهل العراق . ولقد سكنها العرب منذ أقدم العصور؛ وفتحها المسلمون عام 17هـ (638)م أيام أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وألحقت إداريا بالبصرة وكانت تسمى" بوابة الإسلام" كما ذكرها صاحب معجم البلدان؛ والفرس هم الذين غيروا اسمها لأنهم يلفظون الحاء (هاءً) وقد أسماها الصفو يون ( الأتراك ) الذين كانوا يحكمون بلاد فارس في تلك الأثناء أسموها (عر بستان ) وفي عام 1936م أطلق رضا شاه بهلوي اسم" خوزستان " بدلا من التسمية القانونية لـ " عر بستان " لتبدأ حقبة جديدة كان هدفها الأساس و ما زال هو تطبيق سياسة " التفريس " بعد أن تمّ احتلال الإمارة العربية " عر بستان " في عام 1925 م. ونالت الأحواز شهرة واسعة أيام العصر العباسي؛ وعانت كثيرا من أذى ثورة "الزنج" الباطنيين؛ ثم تعرضت لهجمات المغول الذين دمروا معالم حضارتها وأراقوا دماء الكثير من أبنائها.ثم أسس المشعشعيين أمارتهم عام 1436م على يد المؤسس الأول السيد فلاح بن هبة الله المشعشعي؛ ثم بني( بني أسد) إمارتهم فيها 1647م ثم تلاهم بعد ذلك" بني كعب" في تأسيس إمارتهم في الجزء الشرقي من شط العرب عام 1690م وحرروا المنطقة من استعمار الفرس القاجاريين. ونشأ نزاع بين الدولة العثمانية والدولة الفارسية حول الأحواز وشط العرب؛ وتوسطت بريطانيا وروسيا بين الدولتين فتم عقد معاهدة ارض روم الأولى عام 1821م ومعاهدة ارض روم الثانية عام 1847م وبموجب هذه المعاهدة استولت إيران على مدينة المحمرة وميناءها وجزيرة الخضر"عبادان"؛ كما كانت المعاهدة تنص على حرية الملاحة للسفن الإيرانية في الشط من مصبه حتى نقطة التقاء حدود البلدين. ولكن سكان الأحواز رفضوا استعمار الفرس؛ وقامت ثورة بقيادة الحاج جابر الكعبي و استمرت عشر سنوات؛ وأرغمت شاه إيران سنة 1857 على الإذعان لقوة الثورة والاعتراف باستقلال الأحواز. و عندما آل حكم المحمرة و

المزيد